قمر في سماء مأرب: تهنئة للعريس د. حمزة عكران الخميسي
الكاتب اليمني: محمد طاهر سيار الخميسي
قمرٌ من أقمار البلاد، ذهب ليكمل ختم القرآن الكريم، ثم التحق بسفينة الطب، حتى أصبح ذلك الطبيب الذي يُرتجى فيه نفعًا للناس.
ها هو اليوم في سماء مأرب المهيبة، حيث السد المنيع الذي شيده الجدود.
وشموخ أبراج معبد الشمس يقف كملك في ليلة عرسه، يباركه هطل المطر بزخاته وقطراته في موسم الخريف، ويعزف سيمفونية الفرح والبهجة.
ويشاركه البرق في لمعانه وخطفته، وتزفه الأرض وهي تكتسي بجمالها واخضرارها، وتلبسه ثوبًا من العز والفخار.
يشع كقمر في سماء مملكة سبأ، ذلك الملك الحميري يتربع العرش عريسًا، والفرح يملأ القلوب والأجواء بنفحات من السعادة والبهجة.
أكتب أرقى الكلمات المعطرة بقصد الإدلال على فضله والإعتراف بحبه.
فإنه بحق قمر يتلألأ في سماء العلم والإيمان، كأنه شمس تشرق على الدنيا بنور العلم والفضيلة.
بركاته وتلاوته تزكيه بأنه ذو الأخلاق الفاضلة، لأن نفسه كبيرة لا تغره الزخارف الباطلة.
لأنه غني عن كل مدح وثناء، فهو جوهرة ثمينة تتألق في سماء الفضل والإحسان.
أكتب إليه من أبكار الأفكار ونفائس الآثار، مما يمليه عليّ قلبي بالارتياح والابتهاج بعرسه المهيب المكلل بتلك الدراري اللامعات.
بارك الله له، وزاده الله همة ونشاطًا في سبيل الصلاح والهداية، وجعله قدوة حسنة للآخرين، ومنارة يهدي السفن إلى شواطئ السلامة والنجاة.
حفظه لكتاب الله زاده سعادة وحبًا في قلوبنا، وجعله مصباحًا يضيء دروبنا.
هو نور يهدي الناس إلى طريق الحق والرشاد. وقدوة حسنة لنا جميعًا.
أتمنى له حياة زوجية سعيدة ومستقرة، مليئة بالحب والاحترام.
![]()
