الكاتب محمد محمود
ما وجدت الاطمئنان الحقيقي في هذه الدنيا، تمر الأيام وكأنها لا تمر عليّ، أشعر بالخوف الصامت دائمًا، ضربات قلبي تتسارع بالتزامن مع ذاك الشعور، وكأن قلبي لم يعد يتحمل تلك الاضطرابات، أصبحت كالمريض الذي يتألم من مرضٍ لا يعرفه، ما أسوأ ذلك الإحساس! فعندما تتكاثر الآلام، وتتزاحم الأفكار، وتختلف الغايات، تجد العقل مشتتًا، والنفس غير مطمئنة.
أشعر بالخوف يلاحقني في كل مكان، أشُّم رائحته مع كل خطوة أخطوها، حتى تيقنت أن الله خلق لي قلبًا رقيقًا، يتأثر بأبسط الأشياء، لا أعلم إن كان هذا صالحًا أم طالحًا، أو ربما يحمل في جوفه خيرًا لا أراه، ولكنني الآن ما عليّ سوى الصبر على تلك الأحوال، واحتسابها عند الله عز وجل.
![]()
