الكاتبة أمينة حمادة
ندفُ الثلجِ المتلألئة، تلحقها قطراتُ المطرِ المتسارعة، تُريح النفس من وعثاءِ الحياة…
ليلٌ كأنه نُسِج من فحمٍ وحبر، يتسلل ليحيط بالمكان من كل حدبٍ وصوب. قناطيرُ من الذكرياتِ تتدفق، جميعها دفعةً واحدة، تجعلني آخذ برأسي أضربه ذات اليمين وذات الشمال، لعله يسكن…
لكن عبثًا، كلُّ المحاولاتِ باءت بالفشل.
أذعنتُ لذكرياتي، التي بدأت تذوب كشمعتي المنتصبة أمامي…
أطفأتُ الشمعة، وما بها من لهب، ونسفته على قاعدةٍ خشبية، بينما ذكرياتي تنزّلت على روحي بعضًا من الطمأنينة؛
عندما واجهتها، شعرتُ بأنها دون مغزى، لا معنى لمخاوفي المُبالغ فيها.
![]()
