الكاتبة أمينة حمادة
أكتب لأنشر الدفء في هذا العالم البارد…
أكتب لأترجم مشاعر عجز البعض عن البوح بها…
لم أكتب يومًا لنفسي فقط!
بل لمن يحُدّ عن ترجمة شعوره،
لمن ترك إرثًا عظيمًا لكن لا أحد يعبّر عنه…
كتبت مرارًا عن قصص لأشخاص لا أعرفهم، وآخرين بكيت لأجلهم…
حاولت أن أكون الجزء الحنون من القضية، في وسط هذا المجتمع المليء بالتزييف وكبت المشاعر…
وأتمنى أن أوصل الكلمة نحو حجرها، وموطنها الأصلي…
لعل حروفي تتكاتف لتربّت على قلب كل من يقرأ…
يصلصل في داخلي صوت يدفعني للأمام،
حافز قوي لا أعلم مصدره؛ ربما أناتي وخفوتي!
ربما اجترار الآلام المتكرر لمن حولي،
جعلني أفصح عمّا بداخلي!
![]()
