...

لا تعُد

نوفمبر 12, 2025
IMG 20251111 WA0048

 

الكاتب : محسن البارودي. 

 

بِرجائي ألا تعود..

لا تسمح لرياح عاطفتك أن تجتاح مجراي مرة أخرى..

فقلبي كطفلٍ بريء، لم يعد يتحمل مزيدًا من الألم.

 

سأشيخُ في ذكراك، وكأنك لم تكن بالأمس سوى ظلّ..

أمام مرآة الوقت،أعتذر وأهمس: اعذريني، فقد أضعتُ عمري وراء أوهام الوفاء.

 

مزقتُ رسائلك..

ومزقتُ كلماتك التي كانت تعبق بالوعود..

لذا أرجوك،لا تعود.

 

وصلتني رسالتك..

قرأتها بحذر،

وحملت بين السطور ندماً..

فاعذرني،فقد ضاع عنواني بين أكوام جراحي.

 

وبين ثنايا كلماتك، جملةٌ واحدة تتوسّل: “سامحني، أرجوك أرسل لي ردًا”..

فقلت:سأطلق ردّي في فضاءات الصمت..

كلماتي ستأتي من قلبٍ أنت كسرته..

سأضع عنواني هنا،

لتأتي وتسمع صدى أنيني محفورًا على جدران غرفتي.

 

دمرتني..

حطمتني..

لا عودة بعد اليوم،هذا قراري..

لن أتراجع.

 

فأرجوك..

ابعد..

فكل خطوة تبتعدها عني،

هي خطوة أقترب فيها من نفسي مرة أخرى..

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *