الكاتب د. محمود لطفي
بين لحظات الغضب، والرعب، والخوف، والقلق، تبرز لحظة بألف لحظة.
ربما كانت تلك اللحظة هي التي تقابل فيها نفسك المشتاق إليها منذ أمد بعيد.
لحظة تشعر، رغم سرعة انتهائها، إلا أن قوة أثرها قد تستمر لسنوات، بل قد تصبح وقودًا يشعل محرك حياتك ويدفعه دفعًا نحو الاستمرار.
محظوظ هو من كثرت في حياته وسنينه مثل تلك اللحظات، ودفعته للأمام.
وقليل الحظ من عاش أيامه بلا لحظات فاصلة، وأضحت حياته نوعًا من تأدية الواجب بلا روح، ولا طعم، ولا لون.
يبحث الجميع، دون أن يدري بعضهم، عن تلك اللحظات كالإبرة في كوم قش، ولا يدركها إلا بعض أصحاب الحظ السعيد…
ومن يدري، لعلك منهم يا صديقي، ولا تدري.
![]()
