...
IMG 20251129 WA0032

 

 

 

حوار: أحمد محمد

 

 

من القاهرة تأتي سارة سماحة، التي خاضت رحلة طويلة مع الكلمة والصوت منذ أيام دراستها في كلية الآداب بجامعة عين شمس. بدأت من راديو الجامعة، ثم انتقلت بين إذاعات مختلفة، وواصلت طريقها حتى أصبحت صانعة محتوى صوتي وبودكاست وروائية خواطر، تجمع بين الحس الإبداعي والرسالة الإنسانية. في هذا الحوار، نحاورها حول مسيرتها وشغفها ومشاريعها وطموحاتها المقبلة ورؤيتها للمحتوى والإعلام والتعليق الصوتي.

 

 

كيف تعرّفين نفسك؟

أنا سارة سماحة، من القاهرة، عمري أربعة وثلاثون عامًا، خريجة كلية الآداب قسم علم الاجتماع بجامعة عين شمس دفعة 2011، وأعمل في مجال صناعة المحتوى الصوتي والإبداعي.

 

ومتى بدأ شغفك بالمحتوى الصوتي؟

بدأ شغفي عام 2009 في الجامعة عندما قدمت أول برنامج إذاعي لي اسمه طريق الحياة على ستارز راديو جامعة عين شمس، ومن وقتها وأنا متعلقة بالصوت والإعداد والتقديم.

 

وما أنواع المحتوى الذي تقدمينه اليوم؟

أنا أقدّم بودكاست “جلسة راحة” على يوتيوب وسبوتيفاي، وأقدّم “حكايات ماما سارة” للأطفال، ومحتوى “كبسولات راحة” وهو عبارة عن رسائل تحفيزية. كما أكتب خواطر بالعربية وألقي الشعر.

 

وكيف تطورت تجربتك المهنية بعد التخرج؟

بعد التخرج قدّمت برامج في عدة إذاعات مثل راديو رسالة وعيش حياتك وراديو اليوم السابع عند بدايته. كما عملت منسقًا إعلاميًا في مؤسسة خيرية، ونظّمت فعاليات، وشاركت في إنتاج فيلم تسجيلي عن المؤسسة، إلى جانب لقاءات إعلامية منها لقاء مع محافظ جنوب سيناء.

 

وما أبرز اهتماماتك الحالية في المحتوى؟

أنا أسعى لرفع جودة البودكاست بشكل احترافي، وأعمل على استضافة متخصصين في علم النفس والاجتماع وأصحاب تجارب حياتية ملهمة.  ولما ربنا يكرمني  وابقى عندي سبونسر هبقى محتاجة ناس تساعدني في موشن جرافيك وانيمشين الاطفال والديزاين .

 

وما الصفات التي تحبينها في الناس؟

أنا أحب الشخص الصادق، العفوي، المعطاء، المحب للخير، الذي يشجع ويدعم غيره بقلب نقي ونسيم إيجابي.

 

وما الصفات التي لا تقبلينها؟

أنا أكره الكذب والخداع والنفاق، لأنها صفات تدمّر أي علاقة مهما كانت قوية.

 

وما رأيك في وضع التعليق الصوتي اليوم مع تطور الذكاء الاصطناعي؟

أنا أرى أن الذكاء الاصطناعي أصبح قويًا جدًا وقد يغني مستقبلًا عن جزء من الفويس أوفر، خاصة أنه يقلّد الأداء الصوتي بدقة. بالفعل شاهدت ملحنًا يجعل الذكاء الاصطناعي يغني أعماله بإحساس كامل. لكنني أؤمن أن من سيبقى هو صاحب البصمة الصوتية الحقيقية التي لا يمكن استنساخها.

 

وهل تعتقدين أن المجال يحصل على حقه؟

أنا أرى أنه لا يحصل على حقه كاملًا، لأن كثيرين يظنون أن المعلق الصوتي لا يقوم بجهد يستحق أجرًا كبيرًا، رغم أن العمل يعتمد على الإحساس والخبرة والصوت المميز.

 

وكيف تقارنين بين الإعلام القديم والإعلام الحالي؟

أنا أرى أن الإعلام القديم كان موجهًا لكنه راقٍ ويحترم الضيف والمشاهد. أما الإعلام الحالي فحرّ في التعبير، لكنه يفتقد المهنية ويجري وراء الترندات على حساب الحقيقة. ورغم ذلك فوسائل التواصل فتحت بابًا واسعًا للتعبير.

 

وأخيرًا… من هم الأشخاص الذين ترغبين في توجيه الشكر لهم؟

أنا أوجه شكري أولًا لوالدتي وإخوتي، وبعض أصدقائي، ولكل شخص دعمني ووقف بجانبي في مشواري، لأن دعمهم كان سببًا مهمًا في استمراري.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *