الكاتبه أمينة حمادة
هي الدنيا لا تسير على هوانا، ولا تكون على مبتغانا.
ما لنا إلا الصبر، ولا حول ولا قوة.
جلستُ أتفكر بما حلّ بي، أَيُعقل أني لا أستحق الفرح؟
لا أستحق حلمًا يتحقق؟ ألهذه الدرجة بتُّ إنسانًا سيئًا حتى إن القدر لم يقف معه، ولن يقف؟
أظن أني أحتمل أكثر، لهذا تزداد المحن،
وتزداد شائكةُ الأمورِ تعقيدًا.
كلما نظرتُ حولي، لا أرى ما تمنيته بنيّة التحقيق.
صبري طال، يا رب.
يكاد ينفد.
لا أظن لدي طاقة كافية لأُكمل المشوار.
كنتُ أنا بالأمس، واليوم ذاتي. لم يتغير شيء.
لا شيء، بالطبع. وددتُ كثيرًا لو ينتهي العام ببضعة آمال، ولو واهية،
لأُدرك أني لم أَسِر عامًا كاملًا بخُطى ثقيلة، بطريق خاطئ.
أخطأتُ الوجهة في العام المنصرم، لا أتمنى أن تتكرر تلك الليالي.
![]()
