حوار أحمد محمد
في رحلة طموحة تخطوها بثقة وشغف، تبرز الطالبة فاطمة سعيد أحمد كأحد الوجوه الشابة الساعية لصنع بصمتها في مجال الإعلام. ورغم حداثة تجربتها، فإن إصرارها ودعم أسرتها يمنحانها الدافع للمضي قدمًا نحو مستقبل إعلامي تهدف فيه إلى تقديم محتوى هادف ومحترم. في هذا الحوار، تكشف فاطمة عن بدايتها، ودوافعها، وطموحاتها القادمة.
س: بدايةً، نرحّب بكِ فاطمة… هل يمكن أن تعرّفي القرّاء بنفسك؟
ج: يشرفني هذا اللقاء. أنا فاطمة سعيد أحمد، أبلغ من العمر 18 عامًا، من مواليد 12 سبتمبر 2007، وأسكن في محافظة القليوبية – القناطر الخيرية.
س: ما الذي دفعكِ إلى اختيار مجال الإعلام بالتحديد؟
ج: دخولي كلية الإعلام كان اختيارًا نابعًا من حبّ صادق لهذا المجال. لطالما رأيت الإعلام صوتًا مؤثرًا يحمل الرسالة والكلمة. قد لا أمتلك مواهب كبيرة بعد، لكنني أؤمن بأن الشغف يصنع الطريق، وأن الموهبة تُكتسب بالاجتهاد والممارسة.
س: كيف ترين مستقبلِك في هذا المجال؟
ج: أتمنى أن أصبح إعلامية قادرة على تقديم محتوى محترم وهادف يعكس وعي الشباب وطموحهم. أعمل على تطوير نفسي خطوة بخطوة، وأثق بأن الاجتهاد قادر على صقل أي موهبة.
س: ولمن تُهدي هذا النجاح والبداية الواعدة؟
ج: لولا دعاء ودعم أسرتي لما وصلت إلى ما أنا عليه. أقدّم أسمى آيات الامتنان لوالدتي ووالدي؛ فهما السند الحقيقي الذي يمنحني القوة والثقة، ويرشداني دائمًا إلى الطريق الصحيح.
س: كلمة أخيرة تختمين بها هذا الحوار؟
ج: أشكر كل من آمن بي، وأعد بأن أواصل طريقي في الإعلام بجدّ واجتهاد، وأتمنى أن أكون مصدر فخر لعائلتي ولمجتمعي .
![]()
