...
IMG 20260108 WA0013

حوار : بحر علاء

مجلة الرجوة الأدبية

الأحلام لا تغادر، نحن من نتخلى عنها

 

1.عرفينا بنبذة عنكِ، وكيف بدأتِ مجالك؟

 

أنا رميساء طبوش، مواليد 28 ماي 2006 بقسنطينة في الجزائر. بدأت مجالي في وقت مبكر جدًا، في عمر 11 سنة، كنت إنسانة تعبّر عن مشاعرها بالكتابة. كان أساتذتي في المتوسط (الطور الإعدادي) يحفزونني على التأليف وكتابة القصص، وحتى على قراءة الكتب والروايات.

 

2.كيف تتعاملين مع الضغوطات التي تطرأ على الكتابة بسبب الشهرة أو النجاح؟

 

لا أراها ضغوطات من الأساس، أراها محفزات للاستمرار والنجاح، فالشّهرة تدفعك لإنجاز المزيد.

 

3.هل هناك مشروع روائي قريب تودين الحديث عنه؟

 

أجل، أنا بصدد نشر كتاب جديد يتحدث عن مواضيع مختلفة قليلًا، لكن لُبّها واحد، وهو أن الإنسان حتى وإن ضلّ الطريق، واجتمعت عليه المآسي، وأُوصدت عليه الأبواب، هناك نور خافت يوجهه إلى الباب الذي سيفتح له. سيكون موضوعًا مشوقًا للذين كُسرت قلوبهم.

 

4.ما هي نصيحتكِ للكتّاب الذين يرغبون في نشر رواياتهم؟

 

الأحلام لا تغادر، نحن من نتخلى عنها، لذلك إن كان لديك حلم فاعمل جاهدًا لتحقيقه، وإن كانت لديك موهبة فاجعلها ترى النور من خلالك، لترى منها أنت الطريق.

 

5.كيف تختارين الغلاف المناسب لروايتك؟

 

من حيث ما أحسّه وما تتحدث عنه الرواية.

 

6.هل لديكِ استراتيجية معينة للترويج لروايتك بعد نشرها؟

 

لا أمتلك أي استراتيجية معينة، باستثناء مواقع التواصل الاجتماعي.

 

7.ما أكثر شيء تودين أن يلاحظه القرّاء في روايتك؟

 

أن يقرؤوا ما بين السطور، وليس السطور فحسب، فهناك مغزى من كل جملة أقولها. أحيانًا لا أتحدث بصريح العبارة، بل تكون المعاني غامضة ورمزية.

 

8.كيف تتعاملين مع التغييرات التي تطرأ على الرواية بعد نشرها؟

 

أراها زاوية أخرى من الجمال، فهناك تغييرات تضيف جمالًا.

9.هل هناك شخصية معينة تودين أن تكون في روايتك؟

 

نعم، أمي.

 

10.ما أكثر صفة تودين أن يتميز بها الروائي الناجح؟

 

أن تكون له نظرة مختلفة وحسّ روائي مختلف، يرى ما لا يُرى، ويسمع همس الحروف.

 

11.كيف تتعاملين مع الإحباط أو الفشل في كتابة الرواية؟

 

بالتجديد وتغيير الروتين. الرواية الناجحة تحتاج إلى وقت وراحة نفسية أكثر من الجهد، لذلك إن أحسست بالفشل آخذ راحة وأعود للعمل، لأني أعلم أن الشعور بالفشل ليس إلا ضجرًا.

 

12.هل لديكِ استراتيجية معينة لتطوير أسلوبكِ الكتابي؟

 

قراءة روايات أخرى.

 

13.ما أكثر شيء تودين أن يتعلمه الكتّاب المبتدئون؟

 

أن يوظفوا إحساسهم، وينظروا للحروف بنظرة مختلفة.

 

14.كيف تختارين اللغة والأسلوب المناسبين لروايتك؟

 

حسب أحداث الرواية

والمواضيع التي أتحدث عنها.

 

15.ما أكثر شيء تتحمسين له في مستقبل كتابة الروايات؟

 

أن المرء منا يجد نفسه بين الحروف، وأنه مهما كان ضائعًا يجد نفسه ويجد النور من خلال الكتابة.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *