...
IMG 20260324 WA0049

 

الكاتبه رفيدة فتحي

 

لم تعد عيناي تتكحل، ولم يعد قلبي ينبض. حتى روحي لن تستكين ولن تهدأ إلا باجتماعي بك.

بعد أن أدت الشمس مهمتها واختفت خلف ستار الحياء، خشيت أن يراها القمر البدري فيفتتن بجمالها.

تجلس الحاجة حكمة أمام نافذة بيتها الفسيح، ولكنه أصبح بالنسبة لها كزنزانة مليئة بالأحزان والخيبات.

تشاهد هذين المقعدين بصمت تام، أصبحا كالمقبرة المهجورة التي لا يزورها زائر.

فمنذ رحيله، أصبح نهارها عتمة، وليلها حنين. أما عن وسادتها التي تشهد على أحزانها، فلم تجف ولو ليلة واحدة بسبب تذكرها دائمًا هذه الحادثة التي طبعت بداخلها، فتركت حزنًا عميقًا ينمو مع الأيام.

قد رحل أنيسها ورفيقها، وباقي عمرها سيصبح ذكريات.

 

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *