الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
إنني دائمًا كنتُ أخشى الحب، ولا أريد أن ينبض قلبي لشخص، حتى ذهبت لشاطئ الحب، الذي حين أذهب إليه كل عام أعود دون أي تغيير جديد بي؛ ولكن هذا العام حين ذهبت ورأيتها صدفة خطفتني عيناها، وأسرني شاطئ الحب.
لا أعلم كيف؟ ومتى؟ ولماذا هذه الفتاة؟
ولكنني أعلم أنها مميزة؛ لأن عيناي انجذبت إليها من الوهلة الأولى، وهذه ليست عادتي، ولكن حدث الذي لم يكن بأحلامي، وبدون أن أعرف اسمها أطلقت عليها حورية قلبي؛ فهي فتاة جميلة للغاية، والنظرة لها تجعل قلبي يسكن، سكونًا لم أكن أشعر به من قبل هذا اليوم.
بالبداية اعتقدت أنه تهيؤات أو حورية البحر، ولكنها فتاة حقيقية، وبالمواصفات التي تمنيتها من قبل، ولا أصدق بأن الأحلام يمكن أن تتحقق، ولكن بالأخير البحر مليء بالأسرار والمفاجآت، وهذه هي مفاجأة البحر، حورية قلبي.
![]()
