الكاتبه خنساء محمد
أنا وليدة سبتمبر شهر الأميرات، فرحة أبي، ودعاء أمي، وضحكة إخوتي.
أنا قلبٌ وعقل، وروحٌ في جسد، لم أختر ما أكون، لكنني كنت الفتاة التي تدخل أباها الجنة، وكنت ممن قيل عنهن المؤنسات.
لم أختر اسمي، ولا جنسي، ولا عائلتي ولا ديني، ولكني فرحت بكل شيء قسمه وقدره لي الله عز وجل.
أنا كحديقة مزدهرة تبهرك من الخارج فتصر على دخولها بفضولك، فتصيبك الدهشة لما شاهدته داخلي.
أنا تلك الفتاة العنيدة التي تواجه الحياة بابتسامتها وتتمنى تغيير العالم ولا تعرف من أين تبدأ، تريد حياة تتخللها المغامرات لأنها تكره الروتين، لذلك أختلق لنفسي المغامرة في خيالي وأعيشها بطريقتي.
أحب الحياة وأتشبث بها مع أن ما في حياتي لا يدعو لذلك.
أتعثر وأستقيم، أنحني وأعتدل، أنهار وأستقوى. أعرف متى أواجه ومتى أنسحب. خجولة وعنيدة، كثيرة الكلام، دائمة التبسم، محبة للقهوة، عاشقة للبحر، أحب الهدوء وأهوى الكتابة، لست متشددة ولكني أعتزُّ بديني، أعشق البنفسج والمستحيل.
أنا فعلًا كاسمي، ويصعب عليك فهمي ومع ذلك واضحة، أنا التي لها الفضول لمعرفة كل شيء، وتعلم كل ما هو جديد.
لذا أنا نفسي لا تفهمني! قل لي فكيف ستفهمني؟
![]()
