الكاتبه مريم لقطي
الندم أن تُصدق الكذب الذي لبس ثوب الحقيقة وعاث فسادًا بأرض البشر، حين ترى الحقيقة عارية سيجتاح الندم فؤادك.
ستندم عندما تمنح ثقتك فتُخذل، وعندما تعطي الأمان ولا تجد سوى الغدر.
سيغزو الندم كيانك عندما تكتشف بأنك الصادق الوحيد في بيئة مريضة ومرضها يُدعى الكذب.
ستندم عندما تجد نفسك قد منحت أكثر مما يجب، وفي المقابل لم يبقَ رفقتك أحد.
الندم يرافق ليلك أحيانًا عندما تصحو بين الفينة والأخرى، وتتقلب على جمرات من ماضٍ قد ولى.
سينتابك الندم على أفعال لم تعد لها حسابات في السابق.
ربما ستندم على رفيق لم يكن في المستوى، ربما على أفعال ارتكبتها بحق الغير فجرحته عن قصد أو بدون قصد، ولكن الندم رافقك في جميع الحالات.
ستندم على صدقك وتفانيك في الإخلاص فيمن لم تجد سوى الخيانة، الغدر واللامبالاة.
![]()
