حوار: أمينة حمادة
يكبر الحلم بمرور الأيام، يتحدى الظروف والعوائق كما نجد كاتبنا المبدع يخرج من ركام الألم في سوريا ليعبر عن شغفه بالكتابة.
بداية، نود أن نتعرف على كاتبنا كما يحب أن يقرأه الجمهور.
معك عباس الحسين كاتب ومشرف فريق كيان كاتب.
كيف بدأت رحلتك في الكتابة، منذ متى؟
بدأت منذ حوالي ال 5 سنوات
كانت مجرد هواية وتفريغ مشاعر، حتى أصبحت الكتابة طريقي للتنفس والتواصل مع الآخرين ومشاركة أفكار جديدة.
كيف كانت البداية هل سهلة ومرنة أم واجهت عوائق وصعوبات؟
بدايتها سهلة، ولكن مع الوقت واجهت بعض الصعوبات والعقبات.
وهل أثنت عزيمتك هذه العوائق، أم كان من يدعمك لتكمل مسيرتك؟
وقعت بنفسي ووقفت بنفسي.
هل نشرت أعمال لك، وهل ممكن أن تشاركنا اقتباس من كتابتك؟
حاليًاوأعمل على روايتي الخاصة ونشرت في فريقي وفي عدة صفحات اخرى
الاقتباس: في لحظة وعي متأخرة ندرك بأننا لم نكن نعيش حياتنا؛ بل كنا نعيش على هامش حياة شخص أخر.
هل لديك مواهب ثانية غير الكتابة؟ ماهي؟
ليست لدي ولكنني مكتفيًا بكتابتي.
من هو الشخص الذي يستحق أن تقول له شكرًا لدعمك؟
وهل تود أن توجه له كلمة من منبرنا هذا؟
سأقول شكرًا لنفسي، رسالتي هي: لا سند لك إلا نفسك.
واجه صعوباتك وحدك وتخطى عقبات الحياة حتى تصل إلى ما تريده بسعادة وأن تكون فخورًا بنفسك رغم كل شيء.
![]()
