الكاتبة: أمينة حسن (أورورا)
لستِ قمرًا؛ فالقمرُ مُعتمٌ، أنتِ شمسٌ ساطعةٌ، تتوهجين بنورِ جمالكِ، وأنا القمرُ الذي يستمدُّ منكِ نورَه، لا تغيبي عنِّي؛ فإنِّي أخافُ الظلام.
تتوهجين، عالنةً سدول الأمل، فتتفتح الزهور، وتُضيء الشموع، حتى لا يكون للظلام سبيلٌ لاحتلالنا.
أتساءل أحيانًا: «هل هناك حياةٌ في غيابكِ، أم حقًا أنتِ الحياة كما أظنُّ؟»
لا أريد إجابة، وسأظل على ظني حيًّا.
أراكِ بين الجدران تتسللين، وتضعين لمساتكِ على هيئةِ حنين، رُسم على لوحٍ، وكُتب في بردياتٍ، وظلُّهم كان أنتِ، يا من أثرُها ضوءٌ، وبصمتُها برقٌ، ومرورُها لمعةٌ، وجوهركِ ألماسٌ، وُجد بين ثنايا الحبِّ.
![]()
