...
IMG 20260626 WA0008(1)

 

الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف

 

الكتابة مصدر سعادتي، وعيشي بالحياة، فهي ليست هوايةً أو شغفًا فقط؛ بل هي أفكاري ومشاعري المكبوتة.

 

أنا أكتب من أجل نفسي أولًا، ثم من أجل مشاركة القراء مشاعري وأفكاري المختلفة. ربما يتفق أحد معي بأفكاري، أو تتشابه المشاعر مع شخصٍ ما. وكتاباتي تشمل السعادة، والحزن، والراحة، والألم، والاطمئنان، والخوف… إلخ. حتى إنني أكتب عن أحلامي وطموحاتي، وعن ضياعي وتشتتي؛ فكل شيء يحدث بحياتي، من أفكارٍ ومشاعر، أكتب عنه؛ فكل هذا يحتاج إلى طريقة تعبير مميزة ليخرج من قلبك إلى النور، ولا توجد طريقة تعبير مميزة أكثر من الكتابة.

 

الكتابة تمثل حياة الإنسان، كما يمثل الماء أهميةً لدى الأسماك؛ فالأسماك لن تستطيع الاستغناء عن الماء، والإنسان لا يستطيع أن يعيش يومًا واحدًا دون أن يمر بعدة مشاعر مختلفة، أو شعورٍ واحدٍ على الأقل، وتتكون لديه العديد من الأفكار يوميًا، حتى لو لم يستطع مشاركتها مع أحد، فأقل شيء أن يشارك أوراقه الخاصة؛ للتقليل من الضغط، واختيار الأفكار الجيدة والمناسبة.

 

وعنوان «أكتب وأنا ضائعة»؛ لأنني أكتب وأشعر بالضياع أيضًا، ولكن، كما قلت مسبقًا، على المرء إخراج مشاعره، أيًّا كانت. وأنا الآن أكتب عن ضياعي، أشعر بالضياع حيال كل شيء أريده، ولا أعلم ماذا أختار منه، وهل سيكون مناسبًا تجربة كل شيء مرةً واحدة، أم أعطي فرصةً لكل رغبةٍ منفردة؛ لأقيّم إذا كانت ستنجح أم ستفشل؟

 

 

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *