...
IMG 20260722 WA0012

 

الكاتب: أنور الهاملي

 

إن غسان يتكرر، وفلسطين بدماء الشهداء تُزهر، ولي أنا من حبِّكِ معشر، دون حفظٍ أو تحفظ.

 

وإن جبروت غادة يتكرر، وسوريا ليست هي المحور، وغيابكِ، وعنادكِ، وكبرياؤكِ، يحجبان حروف القصيدة.

 

كتبتُ لكِ حروفًا، وتغزلتُ بكِ خواطر، وترجيتُ الكون، وأسكنتُ الليلة تحت جفنيكِ، وزينتُ الوردة بتورد خديكِ، وطوفتُ حولكِ الفراشة، وترجيتُ الزمن والفصول، فالربيع حولكِ يحوم، والخريف يرسل لكِ غيومًا.

 

بالله عليكِ، لا تخلي مجهودي يهون. أعتذر، فالاهتمام لا يُطلب، وكذلك الشعور كمان.

 

فأنا فعلتُ الكثيرَ والقليلَ من عزمي كي أحصل على جوابٍ منكِ، ولكن المؤشرات تنحدر نحو الغروب.

 

وما زال مؤشر أملي يتجه نحو الشروق، ومن عوائدي أن لا أستسلم عن شيءٍ أردته، فكيف لو كان الشيء قلبكِ؟

 

 

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *