...
IMG 20260724 WA0015

 

الكاتب د. محمود لطفي

 

في أرض العبث، كل الممنوع قد يبدو مألوفًا، بل ويتبارى العابثون في وضع قوانين له.

 

في أرض العبث، من لديه القدرة على امتهان الدجل والشعوذة قد يلتحق بالصفوف الأولى.

 

في أرض العبث، لا صوت يعلو فوق صوت اللامنطق واللامعقول، وقلب الحقائق وتزوير التاريخ قد يكونان الدافع الأكبر لاستمرار العبث والعابثين.

 

في أرض العبث، يدور الجميع في فلك العابث الأكبر، ويسبحون بحمده، ويكفيهم فخرًا أنهم معبوث بهم تحت أمره.

 

في أرض العبث، يُخدع الأغلبية بشعارات حنجورية لا تسمن ولا تغني من جوع.

 

في أرض العبث، يكون السقوط مدويًا، ولكنه مؤقت، وغالبًا ما يتبعه نهوض بعابث آخر.

 

في أرض العبث، أحلام يتمناها الصفوة، تنقلب كوابيس بسبب عاشقي العبث.

 

في أرض العبث، يومًا سيحل العدل محل العبث، ونغير اسمها إلى أرض اللاعبث.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *