...
Img 20250619 wa0290

حوار: أحمد باشا

من قلب شبرا الخيمة، وبخطى واثقة نحو الحلم، تمضي مي أسامة محمد، الشابة التي تبلغ من العمر 19 عامًا، في طريقها داخل كلية الإعلام، مدفوعةً بشغفها بالفن والإبداع. رغم أن حلمها الأول كان الانخراط في مجال علم النفس، فإن الأقدار وجهتها نحو الإعلام، لتجد فيه ذاتها وتكتشف موهبتها.

مي، الطالبة في “معهد الثقافة والعلوم” بأكتوبر، لم تكتفِ بالدراسة فقط، بل حرصت على تطوير نفسها خارج أسوار القاعات الجامعية، فشاركت في الفعاليات، وتم تكريمها في أحدها، كما أصبحت عضوة فاعلة في الاتحاد العام لشباب العمال – لجنة الإعلام المركزية، ما يعكس سعيها الجاد لإثبات نفسها في الميدان الإعلامي، وإيمانها بأن لكل حلم طريقًا يبدأ بخطوة.

س: في البداية، حدّثينا عن نفسك. من هي مي أسامة؟
أنا مي أسامة محمد، أبلغ من العمر 19 عامًا، من منطقة شبرا الخيمة. أدرس حاليًا في كلية الإعلام بـ “معهد الثقافة والعلوم” في أكتوبر، وأنا فخورة بانتمائي لهذا المجال الذي أراه مناسبًا لطموحي وشخصيتي.

س: ما السبب وراء اختيارك لكلية الإعلام؟ وهل كان هذا هو حلمك من البداية؟
في الحقيقة، لم تكن كلية الإعلام خياري الأول، فقد كنت أتمنى الالتحاق بمجال علم النفس، لأنه كان قريبًا من اهتماماتي وشخصيتي. لكن بعد تفكير طويل، اخترت الإعلام لأنني أحب هذا المجال وأرى نفسي فيه. كنت دائمًا أطمح لأن أكون ممثلة، والإعلام فتح لي أبوابًا جديدة للتعبير عن ذاتي بطرق متعددة.

س: هل شاركتِ في أنشطة خارجية خلال دراستك؟
نعم، شاركت مرة في فعالية إعلامية وحصلت على تكريم، وكانت تجربة مميزة ومُلهمة جدًا. كما أنني حالياً عضوة في الاتحاد العام لشباب العمال – لجنة الإعلام المركزية، وهو ما أعتبره خطوة مهمة في مسيرتي المهنية، لأنه يمنحني فرصة للعمل ضمن فريق إعلامي حقيقي واكتساب خبرات واقعية.

س: كيف ترين مستقبل مي في مجال الإعلام؟
أراه مشرقًا بإذن الله. ما زلتُ في بداية الطريق، لكن لديّ شغف كبير، ورغبة في التعلّم والتطوّر. أؤمن بأن الاجتهاد المستمر، والاحتكاك بسوق العمل، والمشاركة في الأنشطة المختلفة، كلها عوامل تقرّبني أكثر من تحقيق أهدافي.

س: وما الرسالة التي تودّين توجيهها لزملائك في نفس المرحلة؟
رسالتي لهم أن لا يخافوا من التغيير، وأن لا يترددوا في اكتشاف أنفسهم. أحيانًا، نبدأ من مكان لم نخطط له، لكننا نكتشف فيه شغفنا الحقيقي. الأهم أن نكون إيجابيين، ونجرب، ونبني أنفسنا خطوة بخطوة.

في حديثها، لا تُخفي مي أسامة طموحها ولا تتردد في التعبير عن شغفها، وهي تؤمن بأن الطريق إلى النجاح يبدأ من الإيمان بالنفس، والتجربة، والبحث عن الفرص. ورغم أن انطلاقتها في الإعلام بدأت بحلم التمثيل، فإن الواقع قادها لاكتشاف آفاق جديدة أوسع وأغنى. هي اليوم تمضي بخطى ثابتة، وعينها على المستقبل، حاملةً صوتها وفكرها، وواعيةً بأن كل تجربة تخوضها هي لبنة جديدة في بناء شخصيتها الإعلامية.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *