الكاتبه مريم لقطي
لا تزال لعنة ذلك الخائن تلاحقني حتى اليوم، وتزيد من حزني وحقدي أضعافًا مضاعفة، ليس حزنًا على خيانته، ولكن على نفسي التي صدّقت أكاذيبه، وكأنها في لعبة شطرنج تحت سيطرته، وهو بحوزته كل البيادق. ذات يوم قال لي: «كش ملك»، وسقطت حينها تحت وطأة الغدر والخيانة.
لقد أبدع حقًّا، أستطيع منحه أوسكار التمثيل عن جدارة واقتناع.
ولكن يا حسرتاه على ما ضيّعتُ من أيامي رفقته!
وأسفاه على نفسي التي منحته حبًّا، فقابلها بالكسر.
اليوم أبكي على نفسي، وعلى ما ضاع من عمري، ومن أيام أنفقتها رفقته، ذهبت سُدًى.
أتمنى لك حياةً يملؤها المكر والخداع.
أذاقك الله ما أذقتني إياه.
![]()
