حوار: سارة أبو عميرة
في عالم كرة القدم، يسطع بين الحين والآخر نجمٌ جديد يحمل في قلبه الشغف، وفي قدميه المهارة، وفي ذهنه حلمٌ لا يهدأ.
نقترب اليوم من أحد هؤلاء النجوم الواعدين، الذي رغم صغر سنّه، امتلك ما يكفي من العزيمة والإصرار ليتجاوز المحن ويصنع اسمه وسط الكبار.
إنه سيف محمد رجب الطحان، أحد أبرز عناصر فريق مقاولين طنطا (عثماثون)، الذي تحدث إلينا بصراحة وثقة عن رحلته، طموحاته، وتحدياته.
1. في البداية، نود التعرف على الاسم الكامل، وتاريخ الميلاد، والنادي الحالي الذي تمثله؟
الاسم الكامل: سيف محمد رجب علي الطحان.
تاريخ الميلاد: 2009.
النادي الحالي: مقاولين طنطا (عثماثون).
2. كيف كانت بدايتك مع كرة القدم؟ ومن كان له الفضل الأكبر في اكتشاف موهبتك؟
بدايتي كانت منذ الصغر، حينما علّمني والدي أساسيات كرة القدم. الفضل الكبير يرجع لوالدي، والكابتن جمال في طنطا، الذين آمنوا بموهبتي ودعموني.
3. ما أبرز المحطات التي مررت بها خلال مسيرتك الكروية حتى الآن؟
أبرز محطتين حتى الآن هما: نادي طنطا، ثم مقاولين طنطا (عثماثون).
4. هل واجهت صعوبات أو تحديات معينة في مشوارك؟ وكيف تعاملت معها؟
نعم، واجهت تحديًا كبيرًا عندما تعرضت لكسر في يدي أثناء وجودي في طنطا، وتم الاستغناء عني. لكنني لم أستسلم، بل واصلت العمل والاجتهاد، واستكملت رحلتي من جديد.
5. ما المركز الذي تفضل اللعب فيه؟ وهل تجيد اللعب في أكثر من مركز؟
أفضل اللعب في مركز قلب الدفاع (المساك)، ولا أفضّل اللعب في مراكز أخرى.
6. من هو مثلك الأعلى كروياً، سواء محليًا أو عالميًا؟
عالميًا: راموس وميسي.
محليًا: محمد عبد المنعم.
7. هل هناك لحظة معينة لا تنساها في مسيرتك داخل الملاعب؟
نعم، لا أنسى اللحظة التي كنت فيها سببًا مباشرًا في فوز فريقي بالبطولة. كانت لحظة فارقة وشعور لا يوصف.
8. ما طموحاتك القادمة على المستوى الفردي والجماعي؟
أطمح إلى الفوز بالدوري الإسباني، وتحقيق جائزة الكرة الذهبية (بالون دور).
9. كيف ترى مستوى كرة القدم في مصر حاليًا، خاصةً في الدرجة التي تلعب بها؟
مستوى الكرة في مصر أقل بكثير من أوروبا، لكن أعتقد أن المستوى في الدرجة التي ألعب بها أقوى من الدوري الممتاز والمحترفين في مصر.
10. هل تفكر في الاحتراف خارج مصر مستقبلاً؟
بالتأكيد، أحلم باللعب في نادي برشلونة.
11. ما خطتك لما بعد الاعتزال؟ هل تفكر في التدريب أم العمل الإداري أم مجال آخر؟
أفكر في العمل بمجال المطاعم بعد الاعتزال.
12. ما النصيحة التي توجهها لأي لاعب شاب يحلم بالوصول إلى النجومية؟
أنصحهم بعدم السهر، وتناول الطعام الجيد، والنوم المنتظم، والحفاظ على أنفسهم بدنيًا ونفسيًا.
13. جملة تقولها دائمًا لنفسك قبل دخول أي مباراة؟
بسم الله، توكلنا على الله.
14. وأخيرًا، كيف تحب أن يتذكرك جمهور كرة القدم بعد نهاية مشوارك؟
أتمنى أن يتذكرني الجمهور بكل خير، وأن أكون لاعبًا عظيمًا في أعينهم.
خاتمة: لاعب يعرف طريق المجد
في زمن تتزاحم فيه المواهب، يبقى التميّز حليف من يعرف كيف يتخطّى الألم، ويستثمر كل لحظة في سبيل حلمه.
سيف محمد رجب ليس مجرد لاعب ناشئ، بل مشروع نجم إذا واصل على هذا النهج، فلن يكون بعيدًا عن أضواء الملاعب العالمية.
نحن في مجلة “رجوة” نراهن على مستقبله، وننتظر منه المزيد من الإبداع والتألق في قادم الأيام.
![]()
