...
Img 20250630 wa0024

 

 

الكاتبة سها طارق 

أناديك، وانا كلي يقين بأن القادم يحمل في طياته رحمةً أعظم بكثير مما مضى.

يا الله، تقبل عبدك الذي ألهته الدنيا، واستحوذ عليه شيطانٌ قاسٍ،

فأضله وأثقل قلبه بالذنوب. ها أنا، يا رب، أقف على بابك المهيب بثقةٍ ورضا، مؤمنًا بأنك لن تردني خائبًا ولا محرومًا.

 

أتيت إليك، وقد أحاطتني الذنوب من كل جانب، راجٍ أن أعود بين يديك تائبًا خاشعًا، فيا الله، قد ضاقت بي السبل،

وأوصدت أمامي كل الأبواب، إلا بابك الذي يبقى دومًا مفتوحًا بالرحمة والهداية.

فطريقك وحده هو النور الذي يبدد ظلام الحيرة والضياع، ويمنحني الأمل من جديد.

يا الله، أنت النور في عتمة المسير، وأنت الرجاء حين تنطفئ قناديل الأمل، وأنت الرحمة التي تحتضن القلوب المتعبة،

فتطهرها وتجبر كسرها. فاقبلني، واغفر لي، وأعنّي على الثبات في مسيرتي نحو رضاك، لأنك، يا رب، المأوى حين تضيق السبل،

والملاذ حين يعجز القلب عن تحمل الأثقال.ما لي سواك، وما لي من طريق إلا طريقك المستقيم، فبنورك أُبصر، وبرحمتك أُشفى،

وبعفوك أُولد من جديد. فها أنا أستجير بك، فأنت دائمًا، يا الله، رجائي الذي لا ينقطع،

وسبيل الخلاص الذي لا يتبدد، وأنت الأمل الذي يضيء ليلي ويملأ قلبي بالسكينة.

أعدني إليك، واجعلني من الفائزين برحمتك، لأعيش في ظلال حبك،

وأكون سفيرًا لرحمتك في الأرض، فمعك أجد نفسي، وفيك أنسى كل همومي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *