...
Img 20250627 wa0074

الكاتبة إحسان محمد

 

أبدو متماسكاً،صلباً لا يهُزني ريحاً ولا يؤذيني معدنٌ مُشتعل.

لكنك إذا دققت نظرك بعينيّ ستلاحظ حزناً لا يختفي ،و دموعا لا تجف.

أما إذا نظرت إليّ من الداخل ستجدُ قلباً بلا مأوي، وروحاً بلا سكينة مضربة كأمواج البحر.

مُرقعٌ قلبي ك ثوبٍ قديم جار عليه الزمن ف فني و لم يُعد يبالي أحدا بشأنه.

و إذا تحدثت هادئاً غلب علي نبرتي اليأس ف لا يسمعها من حولي تصوراً مني بأني اترقق عمداً في حديثي معهم .

و إذا تحدثتُ ثائراً قد اثرثر بكلماتٍ جارحة في بعض الأحيان.

ف اتألم اضعاف ألمي، يجتاحُني شعور الندم لما فعلت ف تسقط دموعي رُغماً عن قلبي الذي يدّعي الكبرياء، و الثبات في أوقاتٍ عصيبة .

أجل أنا الذي أعيش بقلب طفل أرق من الزجاج، إذا خُدِش لم يَعد كما كان.

فماذا عن قلب قد خُدِش، و زُهِق و تناثرت أشلاءه ألما و حزنا و ظلما و جوراً….؟ ماذا عن كلماتٍ تحمل في طياتها آلاماً كما لو أننا نبلُغ من العمر دهور؟ نحن ذوات العشرينات نحمل في أنفسنا ما يهتز له الجبل،و يشيب له الصبا……

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *