الكاتب محمود لطفي
رُكنٌ بعيدٌ في شخصيّته، أدرك يومها فقط أنّه لم يكن على علمٍ كافٍ به، ذلك الركن الذي جعل منه شخصًا أكثر شعورًا بالمحيطين.
رُكنٌ يستطيع اللجوء إليه إذا راوده شعورٌ بالكبر، أو ما يُسمّى “غرور الموقف” أو “وليد الصدفة”. شعورٌ غريبٌ تملّكه حين أعاد اكتشاف نفسه.
في ثوبه الجديد، وهو الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الإيمان بأنّه تحوّل لِشبه إنسانٍ آليّ.
أمّا بعد أن لامسته دون أن تنبثّ ببنت شفة، أصبح لديه قدرٌ من الأمل بأنّ طريق العودة لنفسه القديمة أصبح ممهّدًا، وأنها صاحبة الفضل في ذلك — ربما دون أن تدري.
ولكنه سيعترف لها يومًا بذلك، ولكم تمنى أن يكون قريبًا!
فهل سيمنحه القدر ذلك، أم يظلّ حديثه معها حديثًا صامتًا؟
![]()

معبر وواقعى .. احسنت يا دكتور محمود