حوار: مؤمن علي
أجرت مجلة “الرجوة” حوارًا صحفيًا مع الحارس الشاب محمود محمد، أحد المواهب الواعدة في مركز حراسة المرمى، للحديث عن بداياته الكروية، وأبرز التحديات التي واجهته، وطموحاته في عالم كرة القدم.
في البداية يكابتن عرفنا بنفسك؟
أنا محمود محمد مواليد ٢٠٠٨
من ميت عزون
مركز المنصورة محافظة الدقهلية
كيف بدأت رحلتك الكروية؟
بدأت في أكاديمية صغيرة، ثم انتقلت إلى نادي بني عبيد حيث بقيت لمدة سنتين أو ثلاث سنوات، لكنني تعرضت للظلم.
ثم بعدها، انتقلت إلى الاتحاد الرياضي في مصر، ثم إلى نادي المنصورة، لكن تغيير المدربين جعلني لم استكمل مشواري هناك.
تدربت عامًا كاملاً على نفسي قبل أن أنتقل إلى نادي كهرباء طلخا، حيث نجحت في الاختبارات وشاركت مع الفريق الأول في أربع تدريبات، وحظيت بإعجاب المدربين.
ما أبرز التحديات التي واجهتها؟
في بني عبيد، كنت حارسًا ثالثًا ولم أُمنح الفرصة، بل تجاهلوني مقارنة بزملائي.
وفي المنصورة، كنت على وشك التوقيع، لكن تغيير المدربين أفسد الفرصة.
كما تعرضت لموقف صعب في
بني عبيد أيضا عندما منعني أحد المسؤولين من السفر مع الفريق دون سبب واضح، رغم أننا كنا ندفع تكاليف السفر بأنفسنا!
ما أسعد لحظة في مسيرتك؟
عندما لعبت أساسيًا مع كهرباء طلخا في الدوري، وحققت “كلين شيت” في 6 مباريات، وتلقيت فقط هدفين.
وبعد ذلك كان الكباتن والمدربين مقتنعين بس جيدا وذلك كان دافعًا كبيرًا لي.
ما حلمك الأكبر؟
أحلم بالاحتراف خارج مصر أو اللعب في نادي كبير، ليس لأجلي فقط، بل لأسعد أهلي وأفتخر بمن أحب.
كما أطمح للانضمام للمنتخب، وقد حاولت التواصل مع مدرب الحراس أحمد الكاس لكن لم يتيسر الأمر.
كيف تستعد للموسم الجديد؟
أتدرب يوميًا (عدا الجمعة) على اللياقة البدنية والتقنيات الخاصة بالحراس.
أتابع حراس العالم مثل “نوير” و”شوبير” لأتعلم من أسلوبهم في التحرك والتعامل مع الكرات.
كيف توازن بين الكرة والدراسة؟
الكرة هي أولويتي، لكنني سأحاول إنهاء الثانوية العامة.
أخطط لدخول كلية التربية الرياضية، وأهلي يدعموني رغم تركيزهم على أهمية التعليم.
ما نصيحتك للشباب الطامحين؟
حافظ على الصلاة وباعد عن الحرام.
كن قوي الشخصية وتواصل مباشرة مع المدربين دون وساطة.
اعمل بجد ولا تيأس، فالجهد لا يضيع عند الله.
كلمة أخيرة؟
أشكركم على هذه الفرصة، وأعدكم بأن أكون أفضل حارس في مصر بإذن الله.
وكما اشكر مجلة الرجوة على تواصلهم معي
![]()
