...
Img 9650

كتبت: مريم الحفناوي

تعرض محمد الشناوي، حارس مرمى النادي الأهلي، لهجوم واسع على مواقع التواصل الاجتماعي عقب مباراة فريقه الودية أمام بتروجت، رغم أن المواجهة لم تكن منقولة تليفزيونيًا، ما أثار علامات استفهام حول أسباب الانتقادات التي طالت قائد الفريق دون متابعة حقيقية لأدائه.

الشناوي لم يكن مسؤولًا عن الهدفين اللذين سكن شباكه، حيث جاء الأول من خطأ دفاعي واضح من أحد زملائه، في حين سُجل الثاني من ركلة جزاء. وعلى العكس من الاتهامات الموجهة إليه، قدم الشناوي أداءً قويًا، ونجح في التصدي لانفراد خطير من لاعبي بتروجت ثلاث مرات خلال نفس الهجمة، كما أنقذ أكثر من فرصة حقيقية كانت كفيلة بتغيير نتيجة اللقاء.

ورغم غياب التغطية التلفزيونية للمباراة، انتشرت تعليقات وانتقادات حادة تجاه الحارس دون استناد إلى متابعة دقيقة أو تحليل فني. والحقيقة أن الشناوي كان أحد أبرز لاعبي الأهلي في المباراة، إلى جانب توفيق محمد، ظهير بتروجت، الذي لفت الأنظار بمستوى مميز.

ويبدو أن الهجوم على الشناوي جاء بشكل مبالغ فيه، خاصة وأنه لم يُرتكب منه أي خطأ واضح، بل كان أحد أسباب تماسك الفريق دفاعيًا في مواجهة بتروجت.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *