كتبت: ميسون سامي أبو سعادة
في يوم من الأيام الحالكة والمُخيفة ذهب الآمان وغادر الحنان وأصبحنا مشتتين ضائعين.
نعم في هذه الأيام الصيفية الحارة وشديدة المرارة أعاني من وجع القلب والروح.
نحن في نزوح مستمر وطريق مليئة بالأشواك والحواجز، لا نعلم ماذا نفعل؟
هل نستسلم؟
نحن نقاتل بيدين مبتورتين وقدمين تعاني الحفاوة والألم.
نحن نحارب في غياب الآمان وحلّ بدلًا منه الخوف والألم والحسرة والجوع والشتات والنزوح.
ماذا عسانا نفعل؟
تراودني أفكار غريبة وغيرها أفكار مرعبة، من سيجيب عنها؟
من سيداوي ألم قلبي؟
من سيعطني الحنان والأمان؟
من سيدافع عني؟
من سيحارب من أجلي؟
نحن في صراع بقاء، والبقاء للأقوى والأكثر صمود.
أريد الأمان والحنان والأمن لا سواهم، أريد الطمأنينة والسكينة.
أريد وطن يحتويني، أريد حب يحيط بي.
أعلم أني أتحدث عن أمنيات صعبة المنال، أنا أفقد الأمان والأمن ولقد ذهبا ولن يعود شيء كما كان .
