...
Img 20250610 wa0009

 

 

كتبت: مصرية خالد

كان سؤال يقف بيني وبين الأشياء التى أحبتها دومًا

 

بذلت كل ما بوسعي مع الأشياء التى أحبتها، أعطيها كل الحب الذى أكنه بداخلي.

ومن الحنان ما يملأ خزائن قلبي، ولكن كانت هذه الأشياء من سلبت مني ذاك الحب ذلك الحنان.

وسلبت منى كل الأمان، بت أخاف من الإقتراب حتى لم أعد أصدق أنه يوجد ما يسمى حباً.

ظننته من كثرة الخيبات أنه مجرد كذبة تحدث ليس إلَّا، تلك العين تبكي بكاءً أظنه لن ينفد.

أقول أهذه عينٌ أم جرحٌ مستميت؟

كنت أمسح الدمع بيدى المرتحفة الباردة، وأهمسُ لنفسي كل نومٍ، وكل بكاء أو نحيب يخرج من فمي غدًا سيكون على ما يرام

غدًا سننسي، غدًا سنلهو ولكنْ؛ أبى الغد لِأَنْ يأتي، لقد عزت عليّ أدمعي وقلبي.

ليتني ظللت هكذا من بعيد لم أقترب، ليتنا لم نلتقي أبداً، هكذا تكون الخيبة والخذلان بعد حب عظيم وما كان كذبة تتجدد كل يوم.

كانت تساهم في تدميري ولم أكن أشعر سوي وأن من أكثر الأماكن خطورة.

ووقعت في القاع أصارع نفسي التي لم تعد علي حملي وخيبتي التي من كثرتها خنقتني سقطت في غياهب الحزن.

لم اعد أستطيع النهوض أتوه بذاكرتي.

كيف من كل أحبابي كنت حبيبي المفضل؟

ومن بين كل الخيبات التي مررت بها كنت أقساها.

أصبحت افتقد الطمأنينة تجاه الأشياء، وبين طيات المشاعر أصبحت أبحث عن الأمان لعلني أجده في أي شئ سوى البشر.

فهم من سارقوا الطمأنينة، اعتذر لنفسي كم أنا آسف.

قدستُ كل شيء أحببته، ولم أكن أعلم أن تقديسه سيكون عقابه ندماً وحزن.

لم يكن حزني وضياعي سوى من الأشياء التي أحببتها وقدستها.

تأذيت بقدر حبي، لم يكن يومًا عثرتي إلا في أحبائي، لم يكن خذلاني سوي من أقربهم لي.

أردد لربما في زمان آخر، ربما كنت حصلتُ على الأشياء التي تمنيتها.

وعلمت أن بعض الأشياء حلها في تركها.

لربما إفلاتها هو الحل، وربما كان عليك الالتفات فقط.

وأنت ذهبت بكلك، والآن بعد إدراك ما يحدث حولي، أدركتُ أني لم أكن سوى حرفٌ هامش في صفحةٍ مليئة بالكلمات ذهبت؛ ولكن غصت في حلقي كلمات.

لماذا؟

وأي جزء من تلك القصه كان حقيقًا؟ أم أنني كنت الزيف نفسهُ!؟

 

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *