إعداد المجلة
رغم غيابها الجسدي عن القاعة، كانت حاضرة بقوة في كل فقرة وكلمة… إنها الصحفية الشابة والموهوبة أسماء السيد لاشين، التي خطت بقلمها السكريبت الرسمي لمؤتمر الدراسات العليا والبحوث التطبيقية، أحد أبرز الفعاليات الأكاديمية التي جمعت صفوة الباحثين والعقول العلمية من مختلف الجامعات.
اختيرت أسماء لكتابة السكريبت الخاص بالمؤتمر لما تُعرف به من أسلوبٍ راقٍ، ولغتها الصحفية التي تجمع بين الرسمية والانسيابية، فجاء المحتوى معبّرًا عن روح المؤتمر وأهدافه، بدءًا من التقديم، ومرورًا بربط الفقرات، وانتهاءً برسائل الشكر والختام، وهو ما نال استحسان اللجنة المنظمة والحضور على حدٍّ سواء.
وعلى الرغم من أنها لم تتمكن من الحضور شخصيًا بسبب ظروف خارجة عن إرادتها، إلا أن كلماتها كانت بمثابة ممثل عنها، ناطقة بحضورها، ومؤكدة على أن الصحفي الحقيقي لا يحتاج إلى منصة ليتألق، فحبره يكفي.
أسماء السيد لاشين، البالغة من العمر 20 عامًا، أثبتت في أكثر من موقف أنها ليست مجرد اسمٍ عابر في الوسط الصحفي، بل هي تجربة صاعدة تحمل مشروعًا إعلاميًا وفنيًا متكاملًا. وقد نالت خلال الفترة الأخيرة ثقة جهات كبرى لإعداد المحتوى والسكريبتات الرسمية للفعاليات والندوات، الأمر الذي يعكس مدى تطورها المهني وقدرتها على تقديم محتوى يلائم مختلف السياقات.
تُعد هذه المشاركة امتدادًا لمسيرة أسماء في مجال الإعلام الشبابي، حيث تعمل كمحررة بعدد من المجلات الأدبية والمنصات الإخبارية، كما تنشط في تنظيم الفعاليات، ودعم المواهب، وتقديم محتوى يحترم عقل المتلقي وذوقه.
وتبقى رسالتها في هذا المؤتمر رسالة لكل شاب وشابة:
قد لا تكون حاضرًا بجسدك… لكن موهبتك قد تسبقك وتُمثلك بأبهى صورة.
![]()
