الكاتبة شروق مصطفى
وسألتُ نفسي: ماذا إن عدتَ معتذرًا؟
هل ستكون معتذرًا مصلحًا، أم معتذرًا لوخزةٍ في ضميرك تعترض طريقك؟!
وجدتُ أنه في هذا أو ذاك، فالنتيجة واحدة:
لا يمكننا أن نمشي في طريقٍ كان فيه التردّد رفيقنا، والخذلان قدرنا.
لا يمكنني التشبّث بيدٍ أفلتتني من قبل، مرةً أخرى؛ سأعيش دومًا بهاجس: متى الإفلات؟!
لا يمكنك ضمان وفاء قلبٍ بات مدمعًا من أثر أفعالك.
لِمَ أشرعُ من جديد في طريقٍ مصيره محتوم؟!
لديّ من الطرق ما يكفي، لكنني لن أسلك طريقًا مهدّدًا بالخذلان مرةً أخرى؛
فلا يُلدغ المؤمن من الجُحر مرتين، فإن كان اللدغ محتومًا، فليكن لدغًا جديدًا،
ربما يكون أهون وقعًا، وأقل ألمًا.
![]()
