...
Whatsapp image 2025 08 27 at 9.15.10 pm

المحاورة: بحر علاء

كاتبة مميزه بقلمها وابداعها تنثر بالثماني وعشرون حرفا كلمات في غاية الروعه والرقي لنرا من هي..

العالم يعج بالأناس الكثيرين، ولكن القليل من يتسنى له معرفتك، فهل أغدقتِ على البقية ببعض المعلومات عنك؟

​ نور خالد أبو المجد، أبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، من محافظة بورسعيد. أدرس بكلية تكنولوجيا الإدارة ونظم المعلومات، وأنا كاتبة.

​كيف كانت بداية الرحلة، وهل الوصول كان مُستغاثًا أم صعبَ المنال؟

​بدأتُ منذ الصغر، حين كنتُ أبلغ من العمر حوالي عشرة أعوام. في البداية لم يكن الأمر سهلًا، ولكن توفيق الله دائمًا ما يجعلنا نتقدم للأفضل. بدأتُ بصفحة صغيرة على انستجرام لنشر كتاباتي، ومنها أصبح لدي صفحة على واتباد وعلى مكتبة نور الإلكترونية، بالإضافة إلى مجموعة على واتساب.

​إنجازاتنا هي دافعنا نحو الأفضل، فهل ألهمتِ القراءَ بمعافرتك لتحقيق إنجازاتك؟

​أحببتُ القراءة والكتابة منذ الصغر. لم أكن معروفة في البداية، ولكن مع الاستمرار في النشر أصبح لدي متابعون. وبعد أربع سنوات، تَهَكَّرَتْ صفحتي التي كان لدي فيها 2000 متابع، ففقدتُ أغلبهم وبعض رواياتي. ولكن بفضل الله، تغلبتُ على ذلك بأن بدأتُ بصفحة أخرى وتوسعتُ في مجال النشر في أماكن أخرى. لدي الآن أربعة كتب إلكترونية، وإحدى عشرة رواية إلكترونية، وبعض القصص القصيرة والخواطر. ولدي كتاب ورقي بعنوان “رواية عودة بالزمن”، تم نشره في معرض الكتاب الدولي عام 2024. وشاركتُ أيضًا في كتاب مجمع للخواطر عام 2023 بعنوان “أقلام يناير”، وأشرفتُ على كتاب ورقي وشاركتُ فيه بجامعة بورسعيد بعنوان “حكاية وطن” عام 2025.

​التصفيق في الخلفية هو أكثر ما يُعين المرء على الاستمرار، فمن هو جيشك المُصفِّق لكِ؟
​أهلي وأصدقائي ومدرسيَّ، جميعهم بمثابة المحفز لي.

​هل لديكِ مواهب أخرى غير الكتابة، وكيف تواكبين بينها؟
​أعمل محررة صحفية بجريدة موج الإخبارية، وأنا أيضًا منسقة مجتمع طلابي يجمع كُتَّاب جامعة بورسعيد والجامعات المجاورة، يُدعى “آفَاقُ جَامِعَةِ بُورْسَعِيدَ”. أقوم بتصميم بعض الديزاينات في بعض الأحيان، وأحب القراءة. أحاول أن أمارسها جميعًا، ولكن الوقت دائمًا لا يسمح بذلك، لذا أحاول أن أقسم وقتي بينها.

​ما هي الكلمات التي تشجعين بها نفسك وتحبين تركها للكُتَّاب المبتدئين؟
​”أَنْتَ مُسْتَخلفٌ في سَدِّ الثُّغرِ الّذي وُكِّلْتَ بِهِ”. أحب هذه العبارة؛ فالإنسان يجب أن يحقق هدفًا ينفع به غيره، ويستخدم الكتابة في ذلك.

​لكل شخص منا هدفه الخاص، كيف تخططين له وهل تستعينين بالذكاء الاصطناعي في الوصول إليه؟
​أحاول بفضل الله أن أطور من مجالاتي. لا أستعين به دائمًا، ولكنه ينفع في بعض الأوقات.

​أعمالنا أكثر ما يعبر عنا، ما هو أكثر عمل ترين نور نفسها فيه، وأي من أعمالك لم تُرهقك في إكمالها؟
​في “رواية عودة بالزمن” أرى نفسي بشخصية جنى التي كتبتُ عنها في تلك الرواية. لدي روايات كثيرة لم تُرهقني كتابتها، منها رواية “إنها فانية”، “العائلة الملكية”، “المتمردة”، “طفولة متأخرة”، وغيرها.

شكرا مجلة الرجوة على ذلك الحوار

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *