...
Img 20250827 wa0103

 

حوار: رحمة سُليمان”روز”

 

“الكتابة كنافذة للروح، وممر نحو النور”

في عالمٍ تتزاحم فيه الأصوات وتتشابك فيه الحكايات، تبرز أقلامٌ تحمل في طياتها صدقًا فريدًا وشغفًا متوهجًا. الكاتبة آية أحمد محمود واحدة من تلك الأصوات التي اختارت أن تجعل من الكتابة وسيلتها للتعبير، ونافذتها نحو العالم. بدأت رحلتها مع الكلمات، فحوّلت اليوميات إلى نصوص تنبض بالحياة، ووجدت في الكتابة راحةً للأرواح. في هذا الحوار، نقترب من عالمها، ونكتشف كيف تحوّلت الهواية إلى رسالة، وكيف ساهم كيان “أوركيدا” في إعادة إشعال شغفها.

 

 

1. في افتتاح حوارنا، نود أن نتعرف عليكِ أكثر. من تكونين؟ وأين كانت نشأتك؟

→الكاتبة/آية أحمد محمود.

 أسيوط هي المكان الذي ترعرعت فيه.

 

2. كيف اكتشفتِ شغفك بالكتابة؟ وماذا تعني لكِ اليوم؟

→ منذ أن بدأت أكتب ما يحدث لي كل يوم.

^هي وسيلة للتعبير عن ما بِداخلي.

 

3. بداية الطريق نحو النجاح غالبًا ما تكون الأصعب. كيف أخرجتِ موهبتك إلى النور؟ وهل وجدتِ من يدعمك؟

→أولًا كانت الكتابة هوايةٌ لي، ثم أيقنت أنني أُبدع، فخرجت من مخبئ لا يعلمهُ سوى القليل إلى ضياء العالم.

^ نعم، يكفي شخصًا واحد أكثر من مئات الأشخاص.

 

4. ما أبرز التحديات التي واجهتِها في رحلتك؟ وكيف تعاملتِ معها؟

→ لا يوجد.

 

5. هل لديكِ طقوس خاصة أو عادات تلجئين إليها لاستحضار الإلهام؟

→ نعم، النظر إلى السماء، والجلوس في أماكن هادئة.

 

6. هل مررتِ بلحظات شعرتِ فيها أن الكلمات تخونك؟ وما رأيك في “البلوك الكتابي”؟ كيف تتغلبين عليه؟

→ نعم مررت بتلك اللحظات.

^ البلوك الكتابي شيءٌ لابد منه،

أترك الكتابة لفترة ثم أعود مرةً أُخرى.

 

7. حدثينا عن دوركِ في كيان” أوركيدا”. ماذا أضاف لكِ، وماذا أضفتِ له؟

→ كيان أوركيدا مصدر لإعادة شغف وتطوير الكتابة.

^أضاف لي فُرصة جديدة للتعلم أكثر،

وسأضف له الكثير في الأيام القادمة.

 

8. هل هناك شخصية تعتبرينها قدوة أو مصدر إلهام لكِ في مجال الكتابة؟

→ نعم، امرؤا القيس، النابغة الذبياني، عصام يوسف.

 

9. شاركينا مقولة تؤمنين بها وتلهمك في حياتك ومسيرتك.

→ ما يؤمن به الفرد، يجب أن يتحقق.

 

10. وفي ختام حوارنا، سعدتُ بلقائكِ. كيف وجدتِ الأسئلة؟ وهل هناك شيء تحبين إضافته؟

→أسئلة مفيدة وشيقة.

الكتابة هي راحة الأرواح.

 

وفي ختام حوارنا المُميز، تواصل آية أحمد رحلتها بثبات، وإيمان. لقد كان لقاءً ثريًا، ومُلهمًا، نتمنى لها التوفيق في القادم، والسعي نحو ما تود تحقيقه. وإلى اللقاء حتى يجمعنا لقاء جديد مع موهبة مبدعة آخرى.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *