حوار: رحمة سُليمان
بخطى واثقة، بدأت آلاء عماد حسن رحلتها الأدبية وهي لا تزال في سنٍ صغيرة. بين حبها للقراءة وشغفها بالكتابة، وجدت طريقها إلى عالم الرواية والخواطر، لتصبح صوتًا شابًا يحمل الكثير من الإحساس والخيال. في هذا الحوار، نكتشف كيف واجهت التحديات بثبات، وكيف صنعت من الكتابة وسيلتها للتعبير والانتصار.
1. في افتتاح حوارنا، نود أن نتعرف عليكِ أكثر. من تكونين؟ وأين كانت نشأتك؟
→ اسمِ آلاء عماد حسن، من محافظة الجيزة، 22عامًا، أدرس بمعهد علوم شرعية.
2. كيف اكتشفتِ شغفك بالكتابة؟ وماذا تعني لكِ اليوم؟
→ اكتشافِ للموهبة كان بالصدفة، فأنا أعشق القراءة منذ الصغر، ومنذ المرحلة الإعدادية بدأت كتابة الروايات، وانضممت إلى الوسط الأدبي عام 2021 ككاتبة روايات، ثم اكتشفت شغفي بكتابة الخواطر والنصوص.
3. بداية الطريق نحو النجاح غالبًا ما تكون الأصعب. كيف أخرجتِ موهبتك إلى النور؟ وهل وجدتِ من يدعمك؟
→ لم تكن صعبة أبدًا؛ فقد كنت واثقة من موهبتي وأسعى للتقدم، بالطبع وجدت الدعم ممن حولي.
4. ما أبرز التحديات التي واجهتِها في رحلتك؟ وكيف تعاملتِ معها؟
→ بدأت التحديات عندما أسست الكيان الخاص بي، بعض الكيانات المعروفة كانت ترغب بأن أفشل، وألا أصل إلىٰ حلمي، لكني تجاوزت كل هذا برفقة شريكِ وأخي حسن العربي.
5. هل لديكِ طقوس خاصة أو عادات تلجئين إليها لاستحضار الإلهام؟
→ بالطبع، أجلس في مكانٍ هادئ، أتخيل سيناريو لأستحضر حالة خاصة من الإحساس، ثم أبدأ بنسج الخيالات مع الكلمات.
6. هل مررتِ بلحظات شعرتِ فيها أن الكلمات تخونك؟ وما رأيك في “البلوك الكتابي”؟ كيف تتغلبين عليه؟
→ لا أؤمن بالبلوك الكتابي، لكن فقدان الشغف يأتي وأتغلب عليه بالقراءة، عندما أقرأ كثيرًا أشتاق إلىٰ الكتابة.
7. حدثينا عن دوركِ في كيان” أوركيدا”. ماذا أضاف لكِ، وماذا أضفتِ له؟
→ بالحقيقة أنا عضو جديد بالكيان.
8. هل هناك شخصية تعتبرينها قدوة أو مصدر إلهام لكِ في مجال الكتابة؟
→ نعم، الكاتب العظيم أحمد يونس؛ فهو أستاذي وتعلمت منه الكثير عن الخيال.
9. شاركينا مقولة تؤمنين بها وتلهمك في حياتك ومسيرتك.
→ مقولة أنا من ألفتُها ووضعتها نُصب عيناي.
“الفشل هو بداية لمسيرة النجاح، والنقد السلبي هو دافع للإستمرار.”
ومقولة أخرى:
“النجاح هو الانتقال من فشل إلى فشل دون أن نفقد الأمل.”
10. وفي ختام حوارنا، سعدتُ بلقائكِ. كيف وجدتِ الأسئلة؟ وهل هناك شيء تحبين إضافته؟
→ أسئلة ممتعة ورائعة، شكرًا لكِ.
وفي نهاية حوارنا مع المبدعة آلاء عماد التي ترى في الفشل بدايةً، وفي النقد دافعًا، وفي الكتابة حياةً لا تنضب. كلماتها تنبع من خيالٍ خصب وإيمانٍ عميق بالذات. حوارنا معها كشف عن كاتبة تعرف جيدًا كيف تصنع من الحلم واقعًا، ومن الكلمة أثرًا لا يُنسى. نتمنى لها التوفيق في القادم، وإلى اللقاء حتى يجمعنا لقاء جديد.
![]()
