الكاتبة آلاء فوزي
اليوم هو الخميس، ومن المفترض أنه يوم عمل عادي، ولكن العجيب أن اليوم إجازة بمناسبة المولد النبوي الشريف.
حسنًا، حسنًا، إجازة أخيرًا! لن أتركها تمر مرور الكرام، وسأستغلها بلا شك.
خطتي كالآتي:
أولًا: الرحلات والمغامرات
1. رحلة من غرفتي إلى الحمام، ثم إلى المطبخ.
2. بعد استكشاف الطعام في المطبخ، سأتناول في غرفتي ألذَّ طبق عدس، وأشهى طبق أرز.
3. لا مانع من رياضة تسلّق الجبال، فسلّة الغسيل المليئة بالملابس أعلى من قمة إيفرست.
4. سأقضي من ساعتين إلى ثلاث ساعات في ممارسة رياضة غسل الأواني. في الواقع، أستحق عليها ميدالية ذهبية على الأقل.
ثانيًا: الاستجمام
1. هل سمعتم عن الينابيع الساخنة؟ لديَّ أحدها في الحمام، فالدُّش ينزل ماءً ساخنًا يريح جسمي وعظامي بعد غسل الأواني.
2. العبادات مهمة جدًّا، ولا شيء أفضل من الصلاة وقراءة القرآن.
3. وإن لم تكفِ خطتا المغامرات والاستجمام، سأضطر إلى الحل الأخير الذي أدعوه “الأنتخة”: حيث أُعِد لنفسي كوبًا من الشاي، وأسحب كرسيًّا وطاولة صغيرة نحو الشرفة، ثم أستمتع بالتأمل والشاي الساخن.
وهكذا سيكون يوم إجازتي مليئًا بالسفر حول البيت، والمغامرات الممتعة، والعبادات، والاستجمام، والراحة.
ولكن ليكن هذا سرًّا بيننا، فأنا أخشى الحسد.
إجازة سعيدة، وكل عام وأنتم بخير.
![]()
