...
Img 20250910 wa0005

حوار: رحمة سُليمان”روز”

 

في عمرٍ مبكر، استطاعت الكاتبة الصاعدة آيات علي عبد الفضيل أن تخطّ لنفسها طريقًا في عالم الأدب، متحديةً التحديات التي تواجه الموهوبين في بداياتهم. من محافظة الفيوم، انطلقت آيات لتكتب أولى أعمالها “ابتسامة على وجه أرهقه السير”، وتنشره إلكترونيًا عبر منصات ثقافية، لتثبت أن الشغف لا يعرف عمرًا، وأن الكلمة الصادقة تجد طريقها إلى القلوب. في هذا الحوار، نقترب من تجربتها، ونكتشف كيف تحوّلت الكتابة إلى وسيلة للتعبير والمواساة، وكيف ساهم كيان “أوركيدا” في صقل موهبتها.

 

1. في افتتاح حوارنا، نود أن نتعرف عليكِ أكثر. من تكونين؟ وأين كانت نشأتك؟

اسمي آيات علي عبد الفضيل، أبلغ من العمر 15 عامًا، ونشأت في محافظة الفيوم.

 

2. كيف اكتشفتِ شغفك بالكتابة؟ وماذا تعني لكِ اليوم؟

اكتشفت شغفي بالكتابة عن طريق الصدفة؛ كنت أكتب دون أن أرى في ما أكتب شيئًا مميزًا، لكن حين لاحظت إعجاب من حولي بما أكتب، بدأت أكتشف أن لدي موهبة حقيقية. اليوم، أصبحت الكتابة وسيلة لمواساة القلوب الحزينة، وبث الأمل في النفوس، وربما للتعبير عن الذات أيضًا.

 

3. بداية الطريق نحو النجاح غالبًا ما تكون الأصعب. كيف أخرجتِ موهبتك إلى النور؟ وهل وجدتِ من يدعمك؟

لم أدخل عالم الكتابة عبر وسائل التواصل إلا بعد أن أنهيت كتابة كتابي الأول “ابتسامة على وجه أرهقه السير”. بعدها بدأت أبحث عن طرق نشر الكتب، وبعد بحث طويل قررت نشره إلكترونيًا عبر مواقع مثل “كتوباتي” و”نور بوك”، وهكذا رأت أولى كتاباتي النور.

 

4. ما أبرز التحديات التي واجهتِها في رحلتك؟ وكيف تعاملتِ معها؟

أبرز التحديات كانت غياب الأفكار حين أرغب في الكتابة. وتغلبت على ذلك بتدوين كل فكرة تخطر في بالي، حتى إذا ما تفرغت، أعود إليها وأكتب عنها.

 

5. هل لديكِ طقوس خاصة أو عادات تلجئين إليها لاستحضار الإلهام؟

لا أتبع طقوسًا محددة، بل أكتب حين أشعر برغبة في ذلك أو عند حضور فكرة معينة.

 

6. هل مررتِ بلحظات شعرتِ فيها أن الكلمات تخونك؟ وما رأيك في “البلوك الكتابي”؟ كيف تتغلبين عليه؟

نعم، هذه الحالة مزعجة جدًا. لكن التغلب عليها يكون بالاستمرارية وعدم انتظار الرغبة في الكتابة، ومع الوقت تنتهي هذه الفترة تدريجيًا.

 

7. حدثينا عن دوركِ في كيان “أوركيدا”. ماذا أضاف لكِ، وماذا أضفتِ له؟

انضمامي لكيان “أوركيدا” ساعدني على الالتزام بالكتابة، حتى وإن كان ذلك في أيام محددة. كما استفدت من الخبرات والقواعد التي يطرحها الكيان، مما ساهم في تطوير مهاراتي.

 

8. هل هناك شخصية تعتبرينها قدوة أو مصدر إلهام لكِ في مجال الكتابة؟

نعم، الكاتب أدهم شرقاوي هو مصدر إلهام كبير بالنسبة لي.

 

9. شاركينا مقولة تؤمنين بها وتلهمك في حياتك ومسيرتك.

“والعسر مهما طال، فاليسر يتبعه، وعدٌ من الله، وهذا الوعد يكفينا.”

 

10. وفي ختام حوارنا، سعدتُ بلقائكِ. كيف وجدتِ الأسئلة؟ وهل هناك شيء تحبين إضافته؟

لا أود إضافة شيء، وشكرًا جزيلًا على هذا الحوار اللطيف.

 

آيات علي عبد الفضيل، نموذج ملهم لشغفٍ يولد من الصدفة، ويكبر بالإصرار. كلماتها تحمل روحًا صادقة، وتجربتها تؤكد أن الكتابة ليست حكرًا على الكبار، بل هي صوت من يملك إحساسًا حيًا وقدرة على التعبير. ننتظر منها المزيد من الإبداع، ونثق أن المستقبل يحمل لها الكثير من النجاحات.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *