كتبت: رضا رضوان
بعد مدّةٍ من اصطدام أمواج البحر العنيفة بالصخور، وكأنّهما في حربٍ صعبة لا تستطيع أن تُحدّد فيها الفائز؛ صخورٌ ثابتة وأمواجٌ متلاطمة، وكأنّها الإنسان والقدر. ذلك المدّ والجزر يُشبه الحياة التي تسير تارةً لك وتارةً عليك.
أحيانًا نرضى بالقدر ونكتفي به، ومع ذلك تبقى هناك غصّةٌ في قلب الإنسان، رغم الرضا، إلا أنّ الصراع الداخلي لا يتوقّف. لا تستطيع أن تمنع نفسك من التفكير وقتها، بل لا بدّ من تذكّرها.
ونعلم أحيانًا أنّ رمال البحر الصفراء تكون حارّةً في وضح النهار، كحرارة الوجع الذي كان ولا يزال يُصيبنا بألم الحُمّى ومعاناتها.
في النهاية، المغزى من كلامي ليس إلا شيئًا واحدًا فقط، وهو: محاربة النفس التي جعلت منّا نركض خلف أشياء لم تكن مقدّرةً لنا، في حين أنّ السلام الحقيقي يكمن في الرضا التامّ بما كُتب لنا.
![]()
