الكاتبة إيمان شلاش
عفويتها في الكلام تشبه مطر الربيع، تأتي بلا موعد، وتترك في القلب فرحة لا تزول.
حين تتحدث، تناسب كلماتها كما تشاء، بلا تصنّع ولا تكلّف.
كأنها ما زالت تؤمن أن العالم بسيط كضحكتها.
تقلّد أصوات الأطفال ببراءة، تسرق العمر منا لحظة، وتعيدنا إلى زمن كانت فيه الضحكة تكفي لكل الأحزان.
في صوتها حين تفعل ذلك، سذاجة جميلة وصدق نادر يجعلني أبتسم دون قصد، وكأن قلبي صار طفلًا يستمع إليها بدهشة وفرح.
عفويتها ليست مجرد طريقة كلام، بل حالة حياة.
كأنها تقول للعالم: لا تأخذوا الأشياء بجدّ أكثر مما تستحق، فالقلب حين يلهو يشفى.
![]()
