...
IMG 20251106 WA0021

 

 

الكاتبة آية قوجة

 

ووصل إلى قاع اليأس مستسلمًا، لا يدري كيف هوى، فاقدًا للأمل.

مُتخدَّرٌ جسده، يأبى الحراك، يتخبّط تيهًا، ويمشي جيئةً وذهابًا في ذات الطريق، تكاد الطرق تحفظ محياه.

وفجأة، سطع نورٌ مُبهج، تَلقّفه وانتشله، واجتثّ جذور يأسه.

ذاك النور هو رحمةٌ من الله ولطف، ملكٌ على صورة إنسان، بدّد عنه الوحشة، وأعاد لقلبه دفء الإيمان.

 

فسبحانه، قد يرى منك تقصيرًا، ويهديك بعدها لجادّة الصواب، فتمسّك بحبله، واقصد مرضاته، فهو دائمًا بجوارك.

استشعره بحواسك.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *