الكاتب د. محمود لطفي
وفي ظل أزمات عنيفة، لا زال متماسكًا لدرجة يحسد نفسه عليها أحيانًا. لا يكفّ عن التماسك بالأمل والاندفاع نحو تفاؤل لا يعرف سره، رغم صعوبات وعوائق تقف في طريقه وتزداد كل ثانية. كثيرًا ما يقرّر الانغلاق والعودة لغرفته المظلمة ذات الجدران العالية والتقوقع فيها، لكنه سرعان ما يعاوده شعور بضرورة الأمل، مصحوبًا بعدم الرفاهية لذلك.
يحاول كثيرًا استمرارية التمسك بذلك الأمل، لعله طوق النجاة والعامل الحفّاز لمداومة وجوده في الحياة. يشعر أن ثمّة أمرًا في طريقه ليجعل لحياته معنى أسمى وأكبر.
ربما يبدو هذا الشعور هو مصدر الأمل عنده، ومصدر الطاقة الذي لا يفنى ولا يُستحدث من العدم.
![]()
