...
IMG 20251114 WA0002

 

 الكاتبة علياء فتحي السيد 

 

كلماتي.. وأحرُفي .. قلمي .. وورقتي..

نبضاتي بين السطور..

الاشتياق إليكم يختلف تمامًا عن أي اشتياق..

أفتقدكم كثيرًا.. في كل وقت، وفي كل ساعة، وفي كل لحظة.

كم أتمنى لو يسعني الوقت للكتابة أكثر، للهروب إليكم، للانفراد بكم، لعالمي الخاص الذي ينبض بالحياة.. للحظاتِ صدقٍ بعيدًا عن ضجيج البشر، لهدوءٍ، لذهنٍ صافٍ بعيدًا عن الضغوط والمسئوليات..

لحظات نلتقط فيها أنفاسنا المرهقة من الركض في زحمة الحياة..

لو تسمح لي الظروف بوقتٍ أطول معكم..

ولكني لا يسعني الوقت كثيرًا للانفراد بكم.

يبدو أننا علينا أن نتخلى عن بعض أحلامنا أو راحتنا لأجل إسعاد الآخرين، وكي نتمكن من أن نغطي أكبر قدر من مسئولياتنا.

دومًا نشعر أن هناك الكثير أولى باهتماماتنا، ولكن النتيجة تُشعِرنا برضا تام وعن طيب خاطر.

أؤمن بشدة أنه لا شيء يضيع هباءً، بل أشعر بفخر بأعظم إنجازاتي، وهل هناك أفضل من العمل والعطاء وإسعاد الآخرين !

كلماتي الغائبة.. حبيسة مشاعري، ربما تتسنى لنا الفرص بوقتٍ لاحق، عزيزتي.. فلتصبري.. قد يجمعنا وقتٌ قريب.

لطالما اعتدتي الصبر على أرصفة الانتظار..

لطالما تحملتي معي بلا كلل، كغريبٍ بلا وطنٍ أو مأوي، يسيرُ حاملًا أمتعته تحت قطراتِ المطر في ليالٍ قارسة البرد، ينتظر قطارًا لا يأتي أبدًا كي يقِلُّه إلى محطةٍ لا يعرفها.

لطالما تحلّيتي بالإيمان واعتدتُ منك على القوة..

اصبري عزيزتي، فلكلِ شيءٍ أوان.

وإن لم يجمعنا اللقاء على دفاتري الدافئة، وإن لم تخرجين كاملةً للنور، ستظلين بالروحِ تسكنين..

وبالصدق تتحلين.. وبالإيمان، في فضاءٍ رحب، تُحلقّين.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *