...

العنوان

نوفمبر 17, 2025
IMG 20251117 WA0000

 

الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف

 

الجميع يقولون لي: “عنوانك تغيّر”، ولكنني أسكن في نفس المنزل ولم أنتقل لغيره.

ولكن معهم حق في شيء، عنواني قد تغيّر؛ ولكن عنوان قلبي، لأن قلبي لم يعد كما كان، بل أصبح جافًا وقاسيًا، ولا يلين لأحد بسهولة.

وربما عنوان عقلي تغيّر؛ لأن عقلي أدرك أشياء لم أدركها من قبل، واكتشفت أمورًا لم أكن على علم بها.

وهذه الأشياء غيّرت عنوان قلبي وعقلي، ولكن ليس سكني.

حتى حياتي تغيّرت بسبب المواقف والآلام، وأدرك هذا التغيير، ولكن لا أعرف كيف أسيطر على حياتي مرة أخرى.

لقد فقدت السيطرة على نفسي وقلبي، ولا أعرف ما هو عنواني الجديد، ولكن أعرف أنني لم أعد كما كنت في السابق.

ولدي سؤال يجول بخاطري: هل العنوان تغيّر لصالحي أم ضدي؟

 

هل يمكن للعنوان أن يغيّر مكان سكني، حتى وإن كنت أنا فقط من سيتغيّر؟

 

الشيء الوحيد الذي أعلمه أن عنواني القديم لن أعود له مرة أخرى، بعد انتقالي لعنواني الجديد المميز بعد التغيير.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *