...
IMG 20251116 WA0031

 

الكاتب د. محمود لطفي

 

بين صباح مضى وليل قادم، بين شمسٍ تلاشى الدفء الناتج عنها، وبرودةٍ قادمة بلا رحمة، مرت الأيام، فلا تدري أيهما كان الأفضل لها: استمرار شمس نهار دافئ قد تنقلب معها حياتها وتمتد بعيدًا عن الدفء لتصبح حارقة، أم ليلٌ برودته قد لا تتعدى نسمة عليلة تداعب قسمات وجهها، وتمدها بمزيد من الانتعاش؟

 

عبر سجل أيامها الطويل، كان السؤال لا يكف عن مداعبة عقلها بشكل يومي، فلا تستطيع منع عقلها من طرح السؤال على نفسها أبدًا مع قدوم ستار الليل، ولا تضع لنفسها سُبلًا للخروج من دوامته، فهي كمن يجد لذته في طرح سؤال يداعب خياله بدلًا من السقوط في فخ الفراغ. لذا تجد نفسها دومًا، سرعان ما تبحث لنفسها عن إجابة مفتوحة بلا قطعية، حتى تتمكن من العودة للسؤال الذي يشغل فراغها دومًا في سجل أيامها المتكرر.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *