...
File 000000004ec47243a8c72ed4d33b714e

 

الكاتبه أمل سامح 

 

كأنّي واقفة في منتصف طريقٍ لا يعترف بالاتجاهات…

لا أملك شجاعة الرجوع، ولا يقين المضيّ، فقط ذلك الفراغ المتوتّر تحت قدميّ،

وصوت داخلي ينهش السؤال ذاته: إلى أين؟

 

كل خطوة أفكّر بها تتحوّل إلى صدى، وكل صدى يجرّني نحو زاوية غامضة

لا أعرف إن كانت نهاية… أم بداية تُختبر قسوتها أولًا.

 

هناك لحظة تشبه اختناق الضوء،

تجعل القلب متردّدًا بين ضربةٍ تدفعه للأمام،

وارتعاشةٍ تشدّه إلى الخلف،

وعندها أدرك أنّ أصعب الأماكن…

هي تلك التي نقف فيها بلا قرار،

نصفُنا مُنهك من الماضي،

ونصفُنا الآخر خائف من المستقبل.

 

ومع ذلك،

يبقى في المنتصف شيءٌ يشبه النجاة…

شيءٌ لا نراه، لكنّه يرانا.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *