الكاتبة إلهام بدوي
بينما النبي ﷺ يُشرف على دفن شهداء غزوة أحد،
قال: “ادفنوا عمرو بن الجموح وعبد الله بن حرام في قبر واحد، فإنهما كانا متحابين!”
ما أجمل أن يُعرف الإنسان بين الناس بصفاته العذبة!
أن يمشي فيُقال: هذا الذي أحب فصدق، ودخل البيوت من أبوابها!
أن يسير فيُقال: هذا الذي يبر والديه ويكرمهما!
أن يغدو فيُقال: هذا الموظف الأمين الذي لا يرتشي!
أن يرجع فيُقال: هذا الذي يزور أخته دوماً، ويصل أخاه!
أن يمضي فيُقال: هذا الذي يصلي كثيراً في المسجد.
ما أجمل أن يُنعت التاجر بالأمين، والطبيب بالرحيم، والحرفي بالصادق!
ما أجمل أن تغلب صفتك على اسمك.
من يحتاج، اسمعه، إن كان العوض عنه أن يُنادى:
الصادق، والمحب، والأمين، والمخلص، والعطوف، والبار، والرحيم.
إنما الإنسان أثر، فأحسنوا أثركم!
![]()
