...
IMG 20251116 WA0015

 

الكاتبة آية قوجة

 

تنهمر دموع السماء الليلة بغزارة، رأفة بذاتي المسكينة، مؤنسة وحشتي.
كم تبدو اللحظات الآنية من عمري فارغة، تهشمها الذكريات، ويصدح بها صوتُكِ الرقيق.
أودُّ وبشدة لو أتغلغل في خصلات شعرِكِ، أو أن أغفو بين يديكِ. لا أدري لِمَ يشدني الحنينُ، ممزقًا ومبددًا صمودي الذي لم يكن يومًا صلبًا.
وددتُ لو استطعتُ النسيان، لكنني أوغلتُ في الهذيان، وأنستني شموع الليل معنى النوم.
أن تجودي عليَّ بنظرة تدفئ حشايا جسدي الواهن…
فلترأفي، متجبرتي… فلتعطفي، يا شقية.
ولتَحُطَّ يداكِ على أوجاعي، تداعبها لتُشفى.
دعيني… دعيني لا ألاحق زيف حضورك، لا أكترث بصدى خطواتك. دعيني أنسى، أو فلتعودي ليطمئن قلبي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *