الكاتبة شقوفي صارة
غريب في زمنٍ تزداد فيه التفاهة، ويصفّقون لها أشخاصٌ يتابعون ما لا ينفع دينهم ولا مهنتهم.
يضعون وقتهم في بنوك لا يستحقونها، في تدمير عقولنا وتعفّنها.
نرى كم نجحوا! وماذا فعلوا؟ وهل تزوّجوا؟ ومن تابعوا؟ ومن حضروا؟
فكانت للتبعية معيارًا للقبول والازدهار.
ثم يتساءلون: لماذا يُكرَّم التافهون بجوائز، وتُمنح لهم ثرواتٌ تنمو وتزداد، أراضٍ وشركات… وأنت لم تعمل شيئًا، فقط تفاعل وتعليق.
وهنا السؤال:
“ماذا قدّمت في شبابك: علمًا نافعًا أم وقتًا ضائعًا؟”
نحن من جعلنا من الحمقى عظمة، ومن العلماء عتمة واستهزاء، فكانت النتيجة:
ممل وفراغ
![]()
