الكاتبة مريم لقطي
في انتظار فصلي المفضل، فصل الأحاسيس والأجواء المرهفة.
في انتظار ليالي ديسمبر الباردة، والليالي الليلكية المفعمة بالسكينة، حيث أحتسي قهوتي السادة، وأراقب بصمت قطرات المطر وهي تطرق على نافذتي، محدثة إيقاعًا موسيقيًا جميلًا.
أنتظر الشتاء لأقرأ روايتي المفضلة، وأنا أشاهد الثلوج تزين الأرض.
فالشتاء رفيق روحي، أحبه جدًّا، وفي ذات الآن أشعر بأن كل الآلام تعود لتظهر من جديد بقدومه. أدفنها في كل الفصول ما عدا الشتاء، فإنها تعود تطرق ذاكرتي بقوة، كما تطرق قطرات المطر على الأبواب والشبابيك.
أحب الشتاء، وأحب كل من يناديني بـ “حبيبة الشتاء”.
للشتاء رونق خاص به، أجواء لا تشبهها أية أجواء: مطر، ثلوج، ضباب، طرق ومروج خضراء تبعث في النفس إحساسًا بالراحة والطمأنينة.
في انتظار عودة الشتاء.
![]()
