الكاتبة أمينة حمادة
كثيرًا ما يُترتَّل أمامي هذا الكلام،
وأسمعه من مصادر شتّى، إلا أن وقعه على مسامعي ما زال غضًّا.
أتوقّف وأسمعه بإنصاتٍ شديد، ما العوض عن فعل المنكر؟
بالطبع سيكون مُذهلًا.
اترك ما يُمليه عليك البشر، واقنع بما ترتضيه روحك الهائمة في فعل الخيرات.
ابتعد عن الشُّبُهات، حتى لو أقنعك العالم بأسره، لو أخبروك: “خيرٌ لك مما تملكه يداك.”
قل: “يداي صفرٌ دون رحمة الله، دون معيّة الله نحن لا شيء.”
حاشاه أن يردّ قلبًا على الله اتّكل، وذرف الدمع ليُغفر له.
![]()
