...
IMG 20251125 WA0024

الكاتب د. محمود لطفي

 

يومٌ ملبّد بالغيوم، وشهرٌ وصفوه بأنه سر الوقوع في الحب، وسنةٌ تكاد أن يُسدل ستارها، ولا زال قلبها عالقًا، ربما تتحقّق أمنيتها وتنسج خيوط قصة حبها التي لطالما حلمت بها سنين طويلة.
تُعاودها المخاوف من تكرار فشل قصص حبها السابقة، أو ما اعتقدت يومًا أنه كان حبًا.
كالعادة، تنتظر نوفمبر، وكالعادة لا تقع في الحب في نوفمبر، بل لم تقع حتى الآن في قصة حب حقيقية، لا في أيام نوفمبر ولا غيرها، بل كل ما يُنسج حولها خيوط عنكبوت ضعيفة واهنة، ووعود كاذبة كخيوط العنكبوت.

لذا، أطلقت على كل محاولاتها السابقة “حب من خيوط العنكبوت”، وحاليًا تمكث عاكفة في انتظار “حب من فولاذ” بدلًا من “حب من خيوط العنكبوت”.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *